نيويورك:
أفاد تقرير جديد أوردته الدورية الطبية للسرطان أن العلاج بالأشعة المستخدم حالياً لعلاج الأورام الليمفاوية من المتوقع أن يقلل بشكل جوهري من نسبة انتقال الخلايا السرطانية لعضو ثان رغم أن الخطر سيختلف بشكل ملحوظ من مريض لآخر.
وعقب الدكتور ديفيد سي هودجسون بقوله "مسألة خطر الاصابة بسرطان ثانوي ربما هي مبعث القلق الاكبر لدى الفتيات المراهقات.. فتاريخياً خطر الاصابة بسرطان الثدي عقب العلاج بالاشعة على الصدر مرتفع."
وأضاف "نتوقع أن هذا الخطر سوف يتناقص مع التغييرات في ممارسة العلاج بالاشعة التي حدثت خلال العقد الأخير من الزمن."
وابتكر هودجسون من جامعة تورونتو وزملاؤه ثلاث طرق مختلفة للعلاج بالاشعة شملت 37 مريضاً مصابين بأورام ليمفاوية خبيثة في الصدر احدى الطرق تكونت من جرعة من الاشعة على الصدر والعنق والعقد الليمفاوية تحت الذراع (العلاج الظاهري بالاشعة). وطريقتان استخدمتا جرعات مسلطة فقط على المناطق المصابة (العلاج بالاشعة للمناطق المتأثرة).
وبالمقارنة مع العلاج الظاهري بالاشعة توقع الباحثون ان العلاج بالاشعة للمناطق المتأثرة يقلل الخطر المفرط للاصابة بسرطان الثدي بنسبة 63 بالمئة ولسرطان الرئة بنسبة 21 بالمئة.
الجرعة المنخفضة من العلاج بالاشعة للمناطق المتأثرة صاحبها انخفاض بنسبة 77 بالمئة من الخطر المفرط للاصابة بسرطان الثدي و57 بالمئة بالنسبة لسرطان الرئة.
وأفاد هودجسون وزملاؤه انه عقب العلاج بالاشعة للمناطق المتأثرة كانت هناك اختلافات نوعية بين المرضى في خطر الاصابة بسرطان الثدي وسرطان الرئة .
وأضاف هودجسون "هناك درجتان من التقدم المحتمل في الممارسة الاكلينيكية يتم اختبارهما في التجارب المتواصلة."
وخلص هودجسون الى أن نتائج هذه التجارب سوف تساعد على تحديد أي من المرضى يمكنه أن يتجنب بأمان العلاج بالاشعة، وتقليل تأثيرات العلاج بين أولئك الذين يحتاجونه.